يردون عليّ الحوض ظماء مقبّحين ) « 1 » ، أخرجه الطّبراني في الكبير ، من حديث محمد بن عبد اللّه بن أبي رافع عن أبيه عن جدّه بسند ضعيف ، وكذا ما قبله ضعيف .
قال الحافظ جمال الدّين الزرندي عن ابن عبّاس رضي اللّه عنهما : ( لمّا نزلت هذه الآية :
« إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ »
« 2 » ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ : هو أنت وشيعتك تأتي يوم القيامة أنت وشيعتك راضين مرضيين ، ويأتي عدوّك غضابا مقحمين ، فقال : ومن عدوّي ؟ قال : من تبرّأ منك ولعنك ) « 3 » .
وعن عليّ رضي اللّه عنه قال : ( قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : السّابقون إلى ظلّ العرش يوم القيامة طوبى لهم ، قيل يا رسول اللّه ومن هم ؟ قال : شيعتك يا عليّ ومحبوك ) « 4 » ، أخرجه أبو سعيد الكنجرودي في فوائده ، تخريج أبي سعيد الشكري ، وقال الشكري : هذا حديث غريب من حديث مسلم الخوّاص ، وهو قليل الحديث جدا له مناكير ، قال أبو حاتم :
لا يكتب حديثه ، وفي اسناده سليمان « 5 » بن أحمد الملطي رماه الدّارقطني بالكذب ، وهو المتهم به .
وأخرج الحافظ أبو الحسن الدّارقطني من طريق فضيل بن مرزوق عن أبي الجّحاف داود بن أبي عوف عن محمد بن عمرو بن الحسن عن زينب - يعني بنت عليّ بن أبي طالب - عن فاطمة بنت
هامش
( 1 ) المعجم الكبير 1 / 298 ، ينابيع المودة ص 270 .
( 2 ) سورة البينة لآية : 7 .
( 3 ) مجمع البيان للطبرسي 10 / 524 ، ينابيع المودة ص 270 .
( 4 ) الصواعق المحرقة ص 99 .
( 5 ) سليمان بن أحمد الملطي ، ثم المصري : متأخر ، روى عنه ابن الثلاج ، وكذبه الدارقطني . ميزان الاعتدال 2 / 195 .