اللهمّ هؤلاء أهلي ) . وفي رواية لغير هما : ( أهل بيتي ) ، ولأحمد في الفضائل عن واثلة بن الأسقع رضي اللّه عنه ، قال : ( « 1 » أتيت فاطمة أسألها عن عليّ ، فقالت : توجه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فجلست أنتظره ، وإذا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد أقبل ومعه عليّ والحسن والحسين ، قد أخذ بيد كلّ واحد منهم حتّى دخل الحجرة ، فأجلس الحسن على فخذه اليمنى ، والحسين على فخذه اليسرى ، وأجلس [ 4 ظ ] عليّا وفاطمة بين يديه ، ثمّ لفّ عليهم كساء أو ثوبه ، ثمّ قرأ : ( « 2 »
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ
. . الآية ) . ثمّ قال : اللهمّ هؤلاء أهل بيتي حقا ) . وأخرجه أبو حاتم وأحمد أيضا في المسند من طريق شدّاد بن عمّار قال :
( « 3 » دخلت على واثلة وعنده قوم ، فذكروا عليّا فشتموه ، فشتمته معهم ، فلمّا قاموا قال لي : لم شتمت هذا الرجل ؟ قلت : قد رأيت القوم شتموه فشتمته معهم ، قال : ألا أخبرك بما رأيت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ قلت : بلى .
قال : أتيت فاطمة أسألها عن عليّ الحديث بنحوه ) . وأخرجه الحافظ عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر « 4 » في معالم العترة النّبويّة ، ولفظه : ( « 5 » طلبت عليّ بن أبي طالب رضي اللّه
هامش
( 1 ) المستدرك 2 / 416 .
( 2 ) سورة الأحزاب الآية : 33 .
( 3 ) مسند الإمام ابن حنبل 4 / 107 ، فضائل الخمسة 1 / 232 .
( 4 ) هو أبو محمد تقي الدين عبد العزيز محمود بن المبارك بن الآخضر الجنابذي البزار : محدث العراق في عصره ، ولد في بغداد سنة ( 524 ه ) ، وتوفي فيها سنة ( 611 ه ) .
ترجمته في شذرات الذهب 5 / 46 ، الاعلام 4 / 153 .
( 5 ) مسند الإمام ابن حنبل 4 / 107 ، المستدرك 4 / 147 مع اختلاف في اللفظ ، فضائل الخمسة 1 / 232 .