[ القسم الأول ]
بسم اللّه الرحمن الرحيم
مقدمة
يسرني أن أقدم أثرا تراثيا جليلا من آثار علمائنا الأعلام الذين خدموا أمتهم ، وأمدوها بعين ثرة من العلم والأدب والمعرفة ، هو ( كتاب جواهر العقدين في فضل الشرفين شرف العلم الجلي والنسب العلي ) ، ومن عنوانه تظهر أهميته العلمية والتربوية والفقهية .
فالعلم فيه العنصر الأول ، والمحور الرئيس الذي تدور حوله المناقشات المدعمة بالآيات الكريمة والأحاديث الشريفة والأقوال والأمثال التي تبيّن فضل حامل العلم ، وقيمته الاجتماعية ، ومكانته بين طلبته ، وطاعتهم له ، لأجل ما يحمله من العلم ، وكفى بالعلم وحامله شرفا وفضلا .
والكتاب مع ما فيه من الاهتمام بالعلم والعلماء ، يعرض للتربية الاسلامية ، ولواجب العالم والمتعلم ، وكيفية التعليم ، ومكانه ، ووقته ، ومعرفة قابليات الذكاء عند الطلبة ، وتنمية هذه القابليات بالوسائل الناجعة .
كما يعرض للمكتبات العامة والخاصة وتنظيمها ، ونظام إعارة الكتب ، وشروط الإعارة ، ولشروط المطالعة ، وأوقاتها المفيدة ، واختيار الكتاب الذي يدرسه الطالب خاضع لارشاد الأستاذ ، لأنه أعرف بقابلية الطالب .