هذا : ( والحبّ في اللّه ، والبغض في اللّه من الايمان ) « 1 » ، وفي الحديث : ( لا يجد العبد صريح الايمان حتّى يحبّ للّه ويبغض للّه ) « 2 » ، رواه أحمد والطّبراني . وفي روايته : ( أوثق عرى الايمان الحبّ في اللّه ، والبغض في اللّه ) ، وفي رواية : ( فإذا أحبّ في اللّه ، وأبغض [ 46 و ] للّه فقد إستحقّ الولاية للّه ) « 3 » .
وعن أنس مرفوعا : ( الحبّ في اللّه فريضة ، والبغض في اللّه فريضة ) « 4 » ، رواه أبو عبد الرحمن السلمي .
وعن مجاهد قال : قال لي ابن عمر : ( أحبّ في اللّه وأبغض في اللّه ، وعاد في اللّه فانّك لا تنال ولاية اللّه إلّا بذلك ولا يجد رجل طعم الايمان ، وإن كثرت صلاته وصيامه حتّى يكون كذلك ) « 5 » .
هامش
( 1 ) هذا كلام البخاري انظر 1 / 8 .
( 2 ) مسند الإمام ابن حنبل 3 / 430 مع اختلاف في الالفاظ .
( 3 ) مسند الإمام ابن حنبل 3 / 430 .
( 4 ) في كشف الغمة للشعراني 2 / 229 : ( أفضل الأعمال الحب في اللّه والبغض في اللّه ) .
( 5 ) لقد أورد القسم الأول من الحديث صاحب كتاب جامع السعادات 3 / 183 .