ونبتل بن الحارث ، من بنى ضبيعة .
وبخرج ، من بنى ضبيعة .
وبجاد بن عثمان ، من بنى ضبيعة .
ووديعة بن ثابت ، من بنى أمية بن زيد .
وقد ذكر بعضهم فيه : ثعلبة بن حاطب ، وهذا خطأ ، لأن ثعلبة بدري .
ولرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مساجد بين تبوك والمدينة مسماة : مسجد تبوك ، ومسجد بثينة مدران ، ومسجد بذات الزراب ، ومسجد بالأخضر ، ومسجد بذات الخطمي ، ومسجد بألاء ، ومسجد بطرف البتراء من ذنب كواكب ، ومسجد بشق تارا ، ومسجد بذى الجيفة ، ومسجد بصدر حوضي ، ومسجد بالحجر ، ومسجد بالصعيد ، ومسجد بوادي القرى ، ومسجد بالرقعة في شقة بنى عذرة ، ومسجد بذى المروة ، ومسجد بالفيفاء ، ومسجد بذى خشب .
وفى هذه الغزاة تخلف كعب بن مالك من بنى سلمة ، ومرارة بن الربيع من بنى عمرو بن عوف ، وهلال بن أمية الواقفي ، وكانوا صالحين ، فنهى النبيّ صلى اللّه عليه وسلم عن كلامهم مدة خمسين يوما ، ثم نزلت توبتهم .
وكان المتخلفون لسوء نياتهم من أهل المدينة نيفا وثمانين رجلا .
وكان رجوع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من تبوك في رمضان سنة تسع .
إسلام ثقيف
ولما كان في رمضان سنة تسع المؤرخ ، منصرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من تبوك ، أتاه وفد ثقيف . وقد كان عروة بن مسعود الثقفي لحق برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منصرفه من حنين والطائف ، قبل أن يدخل عليه السلام المدينة ، فأسلم