واستشهد يوم حنين من المسلمين :
أيمن بن عبيد ، وهو ابن أم أيمن ، أخو أسامة بن زيد لأمه .
ويزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى ، جمح به فرسه ، ويقال له « الجناح » فقتل .
وسراقة بن الحارث بن عدي بن العجلان ، من الأنصار .
وأبو عامر الأشعري .
وكانت وقعة هوازن ، وهو يوم حنين ، في أول شوال من السنة الثامنة من الهجرة .
وأما رد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى هوازن نساءهم وأبناءهم ، وإعطاؤه صلى اللّه عليه وسلم من أعطى من أموالهم من سادات قريش ، وأهل نجد ، وغيرهم من رؤساء العرب - : فهو مذكور بعد غزوة الطائف .
وكان منصرف رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من حنين إلى الطائف ، ولم يعرج صلى اللّه عليه وسلم على مكة .
غزوة الطائف
قال أبو محمد علي بن أحمد رحمه اللّه تعالى : لم يشهد عروة بن مسعود ولا غيلان بن سلمة الثقفيان يوم حنين ، ولا حصار الطائف ، كانا بجرش ، يتعلمان صنعة المجانيق والدبابات .
فسلك رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في طريقه من الجعرانة إلى الطائف على نخلة اليمانية ، ثم على قرن ، ثم على المليح ، ثم على بحرة الرغاء من لية ، فابتنى بها صلى اللّه عليه وسلم مسجدا ، فصلى فيه .