يعنى : در شأن ما آل حم يعنى آل محمّد آيهايست حفظ نمىكند دوستى ما را مگر هر كه مؤمن باشد ، پس اين آيه را خواند :
قُل لا أَسْئَلُكُم عَلَيْه أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
. نيز اين حديث را ابن حجر در صواعق ، و سمهودى در جواهر العقدين روايت كردهاند « 1 » .
حديث ششم
از ابى الطفيل روايت شده كه گفت :
خطبنا الحسن بن علي بن أبي طالب ، فحمد اللّه و أثنى عليه ، و ذكر أمير المؤمنين رضى اللّه عنه خاتم الأوصياء ، و وصي الأنبياء ، و أمين الصدّيقين و الشهداء ، ثم قال : أيّها الناس ، لقد فارقكم رجل ما سبقه الأوّلون و لا يدركه الآخرون ، لقد كان رسول اللّه يعطيه الراية ، فيقاتل جبرئيل عن يمينه ، و ميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتّى يفتح اللّه عليه ، و لقد قبضه اللّه في الليلة التي قبض فيها وصي موسى ، و عرج بروحه في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى بن مريم ، و في الليلة التي أنزل اللّه فيه القرآن ، و اللّه ما ترك ذهبا و لا فضّة ، و ما في بيت ماله إلّا سبعمائة و خمسون درهما فضلت من عطائه أراد أن يشتري بها خادما لأم كلثوم .
ثم قال : من عرفني فقد عرفني ، و من لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد ، ثم تلا هذه الآية قول يوسف :
وَ اتَّبَعْت مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيم وَ إِسْحاق وَ يَعْقُوب
« 2 » . ثم أخذ في كتاب اللّه ، ثم قال : أنا ابن البشير ، و أنا ابن النذير ، أنا ابن النبي ، أنا ابن الداعي إلى اللّه بإذنه ، و أنا ابن السراج المنير ، و أنا ابن الذي أرسل رحمة للعالمين ، و أنا من أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا ، و أنا من أهل البيت الذين افترض اللّه عزّ و جل مودّتهم و ولايتهم ، فقال فيما
هامش
( 1 ) ابن حجر ، صواعق ص 104 .
( 2 ) سوره يوسف : 38 .