تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠

خلق اللّه نور فاطمة قبل أن تخلق الأرض و السماء . تا مىرسد به اينجا كه مىفرمايد : فلمّا خلق اللّه عزّ و جل آدم و أخرجني من صلبه ، أحب أن يخرجها من صلبي ، جعلها تفّاحة في الجنّة ، و أتاني بها جبرئيل عليه السّلام ، فقال لي : السّلام عليك يا رسول اللّه « 1 » و رحمة اللّه و بركاته . قلت : و عليك السّلام و رحمة اللّه و بركاته حبيبي جبرئيل . فقال : يا محمّد ، إن ربّك يقرؤك السّلام . قلت : منه السّلام و إليه يعود السّلام . قال : يا محمّد ، إن هذه تفّاحة أهداها اللّه عزّ و جل إليك من الجنّة ، فأخذتها و ضممتها إلى صدري ، قال : يقول اللّه جل جلاله : كلها ، ففلقتها فرأيت نورا ساطعا ففزعت منه ، فقال : يا محمّد ، ما لك لا تأكل ؟ ! كلها و لا تخف ، فإن ذلك النور المنصورة في السماء ، و هي في الأرض فاطمة . قلت : حبيبي جبرئيل ، و لم سمّيت في السماء المنصورة و في الأرض فاطمة ؟ قال : سمّيت في الأرض فاطمة لأنّها فطمت شيعتها من النار ، و فطم أعداءها عن حبّها ، و هي في السماء المنصورة ، و ذلك قول اللّه عزّ و جل :

وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَح الْمُؤْمِنُون * بِنَصْرِ اللَّه يَنْصُرُ مَن يَشاءُ

« 2 » يعني نصر فاطمة لمحبّيها « 3 » .

ترجمهء حديث

در معانى الأخبار به سندى كه ذكر شد ، از حضرت صادق عليه السّلام ، از پدرانش روايت نمود كه فرمود رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه : آفريد خدا نور فاطمه را پيش از اينكه بيافريند زمين و آسمان را .
هامش
( 1 ) محمّد صلّى اللّه عليه و آله - خ ل .
( 2 ) سوره روم : 4 - 5 .
( 3 ) شيخ صدوق ، معاني الأخبار ص 396 - 397 ح 53 ؛ بحار الأنوار ج 43 ص 4 - 5 ح 3 ؛ و نزهة الأبرار ص 385 ح 17 .