فعرض له عارض فناجاه ثم ذهب ، فأتبعته فسمع صوتي ، فقال : من هذا ؟ فقلت : حذيفة . قال : مالك ؟ فحدّثته بالأمر ، فقال : غفر اللّه لك و لأمّك ، ثم قال : أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل ؟ قال : قلت : بلى . قال : فهو ملك من الملائكة « 1 » . يعنى : عارض شد بر آن حضرت عارضى ، پس با او نجوى كرد و رفت ، من از دنبال او رفتم ، صداى مرا شنيد و گفت : كيستى ؟ گفتم : حذيفه هستم . گفت : چه مىخواهى ؟ امر مادر را حديث كردم ، فرمود : خدا بيامرزد براى تو و براى مادرت . پس فرمود : آيا شخص عارض را ديدى كه كمى پيش بر من عارض شد ؟ گفتم : بلى . فرمود : او فرشتهاى بود از فرشتگان ، پس باقى حديث را ذكر كرد . و از جمله كسانى كه اين حديث را از حذيفه به اسناد خود روايت كردهاند و آن را صحيح الاسناد شمردهاند حاكم نيشابورى است در كتاب مستدرك « 2 » . و حافظ ابو نعيم اصفهانى در كتاب حلية الأولياء « 3 » . و حافظ بيهقى در كتاب الاعتقاد « 4 » . و علّامه هبة اللّه بن عساكر دمشقى متوفّاى سال 571 هجرى قمرى در كتاب التاريخ بنابر آنچه در منتخب اوست « 5 » . علّامه ابو المؤيّد موفّق بن احمد اخطب خوارزم در كتاب مقتل الحسين « 6 » . و علّامه مجد الدين ابن اثير جزرى در كتاب المختار فى مناقب الأخيار ، و در
جنة العاصمة ( فارسي ) — صفحة 370
مساهمون: سيد حسن مير جهانى طباطبائى
ص٣٧٠
هامش
( 1 ) احمد بن حنبل ، مسند ج 5 ص 391 .
( 2 ) حاكم نيشابورى ، مستدرك صحيحين ج 3 ص 151 .
( 3 ) ابو نعيم اصفهانى ، حلية الأولياء ج 4 ص 190 .
( 4 ) بيهقى ، الاعتقاد ص 165 .
( 5 ) ابن عساكر دمشقى ، التاريخ ج 4 ص 95 ، 206 .
( 6 ) اخطب خوارزم ، مقتل الحسين ص 55 ، 80 ، 130 .