تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الحبري — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
حدّثنا [ 1 ] إسماعيل بن أبان ، عن فضيل بن الزّبير ، عن أبي داود السّبيعيّ ، عن : أبي عبد اللّه الجدليّ ، قال : دخلت على عليّ عليه السّلام ، فقال : يا أبا عبد اللّه ألا أنبّئك [ 2 ] بالحسنة الّتي من جاء بها أدخله اللّه الجنّة وفعل به ( وفعل ) [ 3 ] . والسّيّئة الّتي من جاء بها أكبّه اللّه [ 4 ] في النّار ، ولم يقبل له معها عمل ؟ ! قال : قلت : بلى ، يا أمير المؤمنين ! فقال : الحسنة حبّنا ، والسّيّئة بغضنا . [ فله خير منها : أي فله من هذه الحسنة خير ، يوم القيامة ، وهو الثّواب والأمن ] [ 5 ] .
هامش
[ 1 ] وفي نسخة طهران : حدّثني . [ 2 ] كذا في نقل الحسكاني للرواية ، وفي نسخة طشقند : ( الا نبيك ) وجمع بين الياء والهمزة في المصوّرة عن نسخة طهران : « الا أنبيك » . [ 3 ] ما بين القوسين في نسخة طهران فقط . [ 4 ] كذا ، وفي نسخة طشقند : لكبّه اللّه . [ 5 ] ما بين المعقوفين زيادة وردت في نقل الحمويني لرواية المؤلّف ، ولاحظ التخريج فيما يلي . وهذا الحديث يفسّر قوله تعالى :مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها ، وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ * وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ( الآيتان ( 89 و 90 ) من سورة النمل ( 27 ) .