الإنجيل بإنجيلهم وبين أهل الزّبور بزبورهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم ، بقضاء يزهر ، يصعد إلى اللّه .
واللّه ما نزلت آية في ليل أو نهار ولا سهل ولا جبل ولا برّ ولا بحر ، الّا وقد عرفت أيّ ساعة نزلت ؟ وفي من نزلت ؟ ) [ 2 ] .
ما من قريش رجل جرّت عليه المواسي [ 3 ] ، إلّا أنا أعرف به ، آية تسوقه إلى جنّة ، وآية تسوقه إلى نار ؟ ؟ » .
هامش
[ 2 ] ما بين القوسين زيادة أوردها الحسكانيّ في نقل العلويّ لرواية المؤلف ووردت كذلك في سائر روايات أبي الجارود عن زاذان عن عليّ عليه السلام ، فلاحظ تفسير فرات ( ص 69 ) وشواهد التنزيل ( ج 1 ص 280 ) ولاحظ تخريج الحديث .
[ 3 ] كذا وردت هذه الجملة مضبوطة بالحركات في النسخة فالراء في « جرّت » مشدّدة والسين من « المواسي » مكسورة ، فالمعنى أن المواسي تجرّ جرّا ، وقد ذكر ابن منظور هذه الجملة في مادّة « موس » فقال : من جرت عليه المواسي أي من نبتت عانته ، لأنّ المواسي إنما تجري على من أنبت أراد من بلغ الحلم . لسان العرب ( 8 / 108 ) ط بولاق .
فجعل كلمة ( جرت ) من الجريان ، وببالي أن في بعض نصوص الحديث المذكور هنا هكذا : « جرت على رأسه المواسي » والمراد أن من ولد في قريش ممن بلغ أن يحلق شعر رأسه بالمواسي ، وقد وردت كلمة « المواسي » في بعض المواضع بلفظ « المواثيق » وهو تحريف .