تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الحبري — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وذوي أرحامه ، وذلك : أنّ كلّ سبب ونسب ينقطع يوم القيامة ، إلّا ما كان من سببه ونسبه .
إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
يعني : حفيظا .