تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسلية المجالس وزينة المجالس ( مقتل الحسين ع ) — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
وشكري إلى كعبة جودهم مصروفا .

[ قصيدة للمؤلّف رحمه اللّه ]

سيّدي وابن سادتي ، وقائدي وابن قادتي ، أشرف من ارتدى بالمجد وأنور ، وأفضل من عرف بالفخر واشتهر ، سبط نبيّي ، ورهط وليّي ، ونجل سيّدتي ، ووالد سادتي ، وغناي يوم فقري وحاجتي ، وغياثي إذا انقطعت من الدنيا وصلتي ، سيّد الكونين وابن سادة الكونين ، وإمام الثقلين وأب أئمّة الثقلين ، المنزّه عن كلّ رجس ودين ، مولاي وسيّدي أبي عبد اللّه الحسين ، عليه من صلواتي ما نما وزكا ، ومن تحيّاتي ما صفا وضفا ، جعلها اللّه حجابا من أليم عذابه ، وسترا من وخيم عقابه ، وهي هذه :
الفت فؤادي بعدكم أحزاني * لما جفا طيب الكرى أجفاني
يا من لهم منّي بقلبي منزل * ضمّت عليه جوانحي وجناني
أنا واحد في حبّكم لم يثنن * حتّى مماتي عن هواكم ثاني
أوقفت مدحي خالصا لجلالكم * وعلى مراثيكم وقفت لساني
هدّت مصيبتكم وما فيكم جرا * ممّن جرا في كفره أركاني
فلأبكينّكم بدمع فيضه * بزري بصور العارض الهتّان
ولأضربنّ بمهجتي لمصابكم * نارا تذيب الطود من أشجاني
أألام إن أرسلت نحو جمالكم * من منطقي نظما جناه بياني
أو أرسلت عيني لفرط صبابتي * دمع يمازجه نجيع قاني
وبكم معادي إن عرتني أزمة * بقوارع من طارق الحدثان
وبكم ارجّي فرحة يوما به * أميت أو الفّ في أكفاني
وكذاك في قبري إذا اجلست في * ظلماته وسئلت عن إيماني
وبيوم حشري لا أرى لي منقذا * إلّا ولاءكم لدى الرحمن