تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق دربارهء اول اربعين حضرت سيد الشهدا ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
الدالة على غيره من قرينة لفظ او قرينة حال فتدبره ففيه معتبر لمن اذّكر و علم لمن راى به عين فؤاده و استبصر و الحمد للّه ( ه ) « 1 » و قد نقل كلامه ملخصا الحافظ فى الفتح و قال عقبه كذا قال و المتبادر ان معنى قوله : ( من اول يوم ) اى دخل النبى ( ص ) و اصحابه المدينة ( ه ) . و قال ابن المنير كلام السهيلى كلام تكلف و تعسف و خروج عن تقدير الاقدمين فانهم قدروه من تأسيس اول يوم مكانه قيل من اول يوم وقع فيه التأسيس و هذا تأسيس تقتضيه العربية و تشهد له الآية ( ه ) قلت : كلام السهيلى ظاهر المأخذ جلى الاستنتاج و الذين استبشعوه كأنهم لم يذوقوه فتأمله بإنصاف ترى الحق مع ما املاه الاعمى لا ما كتبه البصراء و لذا اقتصر عليه معجبا به المولى شهاب الملة و الدين الخفاجى فى عناية القاضى و كفاية القاضى انظرها « و ربك اعلم به من هو اهدى سبيلا » . و اختيرت الهجرة للابتداء بها دون وقت الولادة و البعثة لاختلافهم فيها دونها و وقت الوفاة و ان شارك الهجرة فى الاتفاق لا يحسن الابتداء بها عقلا لما ينشأ عنه من تهيج الحزن و الاسف بخلاف وقت الهجرة فانه يتبرك به لكونه وقت استقامة ملة الاسلام و اختير لافتتاح السنة المحرم دون غيره لكونه شهر اللّه واحد الاشهر الحرم و فيه تنصرف الناس من الحج . تا اينجا آنچه شيخ عبد الحى كتانى در كتاب نظام الحكومة النبوية گفته بود نگارش يافت چون خالى از فايده نبود نقل گرديد ولى وجوهى كه براى عدم تعيين ولادت رسول اللّه ( ص ) و بعثت آن حضرت به مبدأ قرار دادن به تاريخ اسلامى ذكر كرده چنان‌چه غير از وى ديگران نيز گفته‌اند وجوه ضعيفه و قابل اعتماد نيست . بلكه چنان‌چه علامهء مجلسى ( ره ) فرموده وجوهى است بسيار وهن دارد زيرا لازم نيست به روز معين و ماه معين در ولادت و بعثت اتفاق باشد و علاوه علم به روز ماه مدخليت در مطلوب كه ابتداى تاريخ باشد ندارد و فقط معين بودن سال ولادت و بعثت كفايت مىكرد و در زمان ما اختلافى در سال ولادت و بعثت وجود ندارد كجا رسد كه در اوايل و صدر اسلام باشد
هامش
( 1 ) . سهيلى در الروض الانف بعد از جملات كه در متن نقل شده گويد : و ليس يحتاج فى قوله من اول يوم الى اضمار كما قرره بعض النحاة : من تأسيس اول يوم ، فرارا من دخول من على الزمان ، و لو لفظ بالتأسيس لكان معناه من وقت تأسيس اول يوم ، فاضماره للتأسيس لا يفيد شيئا ، من تدخل على الزمان و غيره ففى التنزيل ( من قبل و من بعد ) و القبل و البعد زمان و فى الحديث . . .