للنزول والمبارزة فلم يقربوه ، فبرز إليه خويلد على فرس لصانع معهم فتراوغا مليا ، فوكزه خويلد برمح قلعه عن فراسه وجز رأسه فانكسر قومه فغنم بنو حسين أموالهم .
فخويلد خلف أربعة بنين : ربيعة وعمارا وحسينا وقناعا وبنتا اسمها وزة ، أمهم خميسة بنت راشد بن شليخة .
قلت : فربيعة وحسين ماتا منقرضين ، وكذا عمار مات عن بنت خرجت إلى . . . . « 1 » ومات قناع عن بنتين : عنقا ورضوة أمهما عامية . اما عنقا خرجت إلى بنيان بن علي ، ورضوه خرجت إلى راشد بن معيلي ، ورضوة « 2 » خرجت إلى عامر بن محمد راشد الموسوي .
القطب الثاني : عقب صولة بن راضي : قال جدي علي قدّس سرّه : فصولة انسل احمد « 3 » أمه ريا بنت رشاد بن شليخة .
الثمرة الثانية : عقب بريك بن مقرن : قال جدي حسن طاب ثراه : فبريك خلف دليان ، ثمّ دليان خلف ثلاثة بنين : شليخة ومحمدا واحمد وعقبهم ثلاث زهرات :
الزهرة الأولى : عقب شليخة : فشليخة خلف ابنين : راشدا وعليا وثلاث بنات : زينب وغنيمة أمهم لامية عامية ، وعبيلة أمها فوز بنت سعد بن علي بن شدقم ، وعقبهما زهرتان :
الزهرة الأولى : عقب راشد : قال جدي علي قدّس سرّه : كان راشد رحمه اللّه حسن الأخلاق عذب اللسان ، قوي الجنان ، فارسا شجاعا له في الحروب مواقف عظيمة جميلة ، وآثار حميدة جليلة « 4 » ، ومكث مدة طويلة عند آل ظفير ولم يظهر لهم انه حسيني ، فذات يوم اتاهم قوم فتهيئوا للقتال ، فرفع المدبغ إلى زوجة معزباه فسقط ما فيه من الدباغ عليه وملأه ثمّ سار معم راجلا وهو يبكي لعدم ما بيده من السلاح وآلة الحرب ، فأركبه الظفيري بنتا لفرسه عسيف ، يقال لها الصوينية ، فتنوس على كافة ظفير وغيرهم ، فحمدوا شجاعته ، فبعد مضي أيام اتاهم رجل من بني حسين فعرفه ورد عليه ، فتوارى عنه راشد ، فلام الحسيني الظفيري لاستخدامه له فتألم واعتذرهما وأعطاه بنت الفرس ودرعه وجميع آلة الحرب ومائة ناقة ثمّ رحل إلى أهله بخير كثير .
هامش
( 1 ) . بياض في أ .
( 2 ) . هذه ( رضوه ) ثانية ولعل ورودها بهذا الاسم من زيغ قلم المؤلف .
( 3 ) . زهرة المقول 53 .
( 4 ) . زهرة المقول 53 .