زيد بن محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي الحسني فقال فضل : الشمس لا يمكن اخفاء ظهورها وليس المنفرد بالقول ، وقد بلغه ذلك من كثير من الأخيار والأطراف ، وان أراد بينت له ذلك بين يديك فخر علي رأسه خجلا ولم يرد جوابا ، وكان علي نقيبا ، فأحسن سلوكه مع بني حسين في ابتداء نقابته واستمال جهالهم ، واستخص بصارهم ومال بهم على ضعفائهم ومنعهم عن استحقاقهم بعد موت كبارهم . وفي سنة 1060 اشفع منصب النقابة بمنصبي الإمارة والبوابة لقبة الأئمة عليهم السّلام .
وفي سنة 1061 توجه إلى بغداد قاصدا العجم ، فسمع به باشتها فرده بعد مضيه بثمانية مراحل منكوسا ، مهللا وسيره مع جماعة إلى خدمة السلطان والخاقان الأفخم الأكرم محمد خان بن . . . . . . « 1 »
باصطنبول ، فاتجه به فأنعم عليه ، ثمّ طلب من السلطان جميع ما كان للسادة الأشراف بني حسين أهل المدينة من الأوقاف ان تعاد عليهم ، وكذلك طلب منه ان يكون ناظر النظار بالحرمين المحترمين فأجابه لجميع ما طلبه ، وكتب له بذلك مراسيم سلطانية وأنعم عليه بنعم جزيلة ، ثمّ توجه إلى وطنه ، فلما انتهى سيره إلى . . . « 2 » مات مسموما فهو منقرض .
الشبل الثاني : عقب مانع بن زبيري بن قيس بن ثابت بن نعير : ويقال لولده آل مانع ، قال جدي حسن طاب ثراه : فمانع خلف ابنين : حسنا وجبريل وبنتين : عتيقة ودلالا « 3 » وعقبهما فرهدان :
الفرهد الأول : عقب حسن : كان شديد البأس قوي الجنان ، ثمّ حسن خلف مانعا وجحيشة بنتا ، أمهما مباركة بنت غدير بن زبيري وبنتا أخرى أمها . . . . . « 4 » بنت . . . . « 5 » الزياني ، فلم يبق لحسن الا مانع ان خلف ، والا فهو منقرض .
قال جدي علي قدّس سرّه : بل خلف حسن ابنا آخر اسمه عجل وبنتا ثالثة اسمها نجلا « 6 » . قلت : فعجل خلف ابنين : ذيبا وثابتا أمهما زينب بنت ميزان بن علي وعقبهما نوفلان :
النوفل الأول : عقب ذيب . . . . . « 7 » .
النوفل الثاني : عقب ثابت بن عجل : فثابت خلف مشعلا أمه . . . . . « 8 » بنت . . . . . . . « 9 » سافر مع علي
هامش
( 1 ) . بياض في أ .
( 2 ) . بياض في أ .
( 3 ) . زهرة المقول 50 .
( 4 ) . بياض في أ .
( 5 ) . بياض في أ .
( 6 ) . زهرة المقول 50 .
( 7 ) . بياض في أ .
( 8 ) . بياض في أ .
( 9 ) . بياض في أ .