على كسوة الحجرة والمنبر الشريف « 1 » .
وفي سنة . . . . . « 2 » عمل الجواد الاصفهاني الشباك المتخذ من خشب الصندل بأعلى جدار الحجرة على ما عمله الأمير الحسين سيف الدين بوالي الهيجا الحسيني أحد وزراء العبيديين ملوك مصر .
وفي سنة 577 « 3 » اتخذ سيف الدين الحسين شعبان من عين مروان الأزرق بن الحكم جرابا من القبة التي بمصلى العبيد حتى انتهى به إلى الشاحه « 4 » التي شامي المدرسة الزمنية القاصرة عن باب السلام وجعله بزاير سهل للاستنفاع العام فينزل إليه بدرج ثم صرفه إلى البلاط وما والاه ، فبمن سادل « 5 » الاحصن الأمير جماز بن شيخه المعروف اليوم بالقلعة السلطانية منهل بدر حين « 6 » إلى قبر محمد ذي النفس الزكية بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط عليه السّلام ثم يضاف إلى ماء المالح أصل منبعه من قبا ، ثم ينصرف إلى وادى إبراهيم المعروف الآن بالبركة فيسقى به نخيلا لبني حسين البادية وغيرهم ، ولهذا الماء خدام لهم مقابل خدمتهم ، وظائف مقررة كل زمن من ملوك مصر .
وفي سنة . . . . . « 7 » أضاف السلطان سليمان عين ماء إلى هذا الماء أظنه الماء المالح ، وعين له خداما لهم وظائف مقررة كل زمن .
فالأمير أبو فليتة القاسم خلف ابنين : جمازا وهاشما وعقبهما ثمرتان :
الثمرة الأولى : عقب جماز : ويقال لولده الجمامزة ، فجماز خلف ابنين : مهنا والأمير قاسم ، وعقبهما زهرتان :
الزهرة الأولى : عقب مهنا ، فمهنا خلف ابنين : داود وهاشما . وعقبهما قطبان :
القطب الأول : عقب داود : فداود خلف مهنا ، ثم مهنا خلف الأمير سالم ، ثم سالم خلف أربعة بنين : ابا عرار رجب ، واحمد وحسانا وهاشما « 8 » ، وعقبهم أربعة كتدات :
الكتد الأول : عقب أبي عرار رجب : كان سيدا جليلا ، مثيلا نبيلا ، تقيا نقيا ميمونا ورعا زاهدا
هامش
( 1 ) . وفاء الوفا 2 / 584 .
( 2 ) . بياض في النسختين .
( 3 ) . في ب : ( 977 ) .
( 4 ) . هكذا في النسختين .
( 5 ) . هكذا في النسختين .
( 6 ) . هكذا في النسختين .
( 7 ) . بياض في النسختين .
( 8 ) . زهرة المقول 34 .