منقرضا . فمن شعره ، ما تقدم « 1 » مرثيته لأخيه مرتضى بن علي ، ومنه قوله :
لي نفس يا أيها الأخوان * ما ترتضي والنبي تقرب
من لا يرى غيرهم انسان * وفعلهم ذا يغضب الرب
وقد اتى منذر القرآن * لساير الخلق قد اخبر
الكبر انه من الشيطان * وفا فعله سوف يتعذب
وقال سيد ولد عدنان * محمد المصطفى الانجب
ان التكبر ردى الرحمن * فحق من نازعه يعطب « 2 »
في حر نار لظى الديّان * وليس له من جوفها مهرب
وبعد نصحي لكم قد بان * فلازموا ضده أطيب
أعني التواضع وبالاحسان * ومن تواضع فما يخيب
يجزه في الآخرة الديان * بعدن رضوان له يذهب
جماعة يزعمون الخسران * مني لهم ذلّ لا اضرب
ولي فواد كما الصفوان * ما قط يخشى ولا يرهب
من صولة السادة الفتيان * فان شك واحد جرّبوا
لكن في الصبر عقبان * يا نفس من يصطبر يرغب
من يحتمل لسعة الثعبان * لا يخفى من لذعة العقرب
واختم القول في تبيان * لمن كذا النظم انسب
واما أحمد بن جابر رأيته بالحسا سنة 1053 خلف محمدا أمه عامية حساوية من آل أبي الطيور ، واما علي بن جابر كذلك رأيته بالحسا سنة 1058 فاتيت به إلى المدينة فاستخلص ما يخصه في العقارات من والده ، ثم باعه وأقام بها إلى شهر صفر سنة 1062 ، ثم توجه إلى العجم ومات قبل وصوله منقرضا . واما حسن بن جابر بلغني انه محترم العقل بشيراز .
هامش
( 1 ) . إشارة إلى مرثيته التي وردت في ترجمة أخيه لامه مرتضى بن علي بن حسن المؤلف .
( 2 ) . في هامش النسختين : ( يطلب ) .