الوردة الثانية : عقب علي بن عرمة بن نكيثة بن توبة بن حمزة بن علي بن عبد الواحد : ويقال لولده العرمات ، قد اختصوا باطلاق العرمية لهم دون الوردة الأولى .
قال جدي حسن المؤلف طاب ثراه : فعلي خلف حسينا ، ثم حسين خلف عليا ، كان عالي الهمة ، ذا جاه وحشمة ، ومواساة بالأهل ، كثير الاسفار إلى مصر « 1 » ، فمن همته وعلو مروته ، لما طلق زوجته فاطمة بنت عمه محمد كانت ذات ثروة ، فخطبها حسين بن علي المعرعري فامتنعت عنه لفقره وكثرة مالها وثروتها ، فحكم عليها وزوجها به واعانه من ماله ، وكان قدومها على حسين خير مقدم ، وسبب لثروته .
قال جدى علي قدس سره : فالذي يظهر من هذه الحكاية اشكال ، وهو إذا كانت فاطمة بنتا لمحمد بن عرمة فتكون عمة لمعرعر فتحرم عليه وعلى نسله ، ولعلها ليست بنتا لمحمد بل بنت ابنه ضامن فتكون بنت عم معرعر وبه يرتفع الاشكال .
فعلي خلف حسنا أمه غنيمة بنت شدقم ، ثم حسن خلف ابنين : عليا ومحمدا [ أمهما ] ريا بنت عفير « 2 » بن عسكر بن ضامن وعقبهما [ فنان :
الفن ] « 3 » الأول : عقب جدى علي ، كان ذا حشمة وجاه عظيم عند الفضلاء والامراء والحكام والأعيان ، تولى النقابة بعد جده ، فعلي خلف ثلاثة بنين : مباركا يلقب جديعا ، وبديويا يلقب مجادعا ، أمهما جمال بنت حسين بن محمد بن علي المعرعري وإبراهيم وبنت اسمها مصباح أمها عجمية يزدية ، اما إبراهيم سافر إلى مرش بأرض الهند ومات بها منقرضا ، فمرش بكسر الميم وسكون الراء ، وفتح الشين المعجمة [ وعقبهما قنوان :
القنو ] « 4 » الأول : عقب مبارك : فمبارك خلف عليا ، أمه عجمية اصفهانية .
[ القنو ] « 5 » الثاني : عقب بديوى بن علي : فبديوى خلف معه الآن وادي وبريكة أمهما سلمى بنت
هامش
( 1 ) . زهرة المقول 22 .
( 2 ) . في النسختين : ( نفير ) وما أثبتنا حسب السياق ومن الزهرة .
( 3 ) . بياض في النسختين واكملناه حسب السياق .
( 4 ) . بياض في النسختين واكملناه حسب السياق .
( 5 ) . بياض في النسختين واكملناه حسب السياق .