فقال : إنّ عمر أعقب من ابنين : أحمد المحدّث ، وأبي منصور محمّد فمن أيّهما أنت ؟ فقلت : من ولد أحمد المحدّث ، فقال : إنّ أحمد أعقب أبا عبد اللّه الحسين والعقب منه في ابنين : زيد ويحيى فمن أيّهما أنت ؟ فقلت : من ولد يحيى ، فقال : إنّ يحيى أعقب ابنين : أبا علي عمر ، وأبا محمّد الحسن فمن أيّهما أنت ؟ فقلت : من ولد أبي علي عمر ، فقال : إنّ أبا علي عمر أعقب من ثلاثة بنين : أبي الحسين محمّد وأبي طالب محمّد ، وأبي القاسم محمّد فمن أيّهم أنت ؟ فقلت : من ولد أبي طالب محمّد ، فقال :
إذا فقل ابن أسامة ، فقلت : نعم ابن أسامة ) « 1 » .
يقول جامعه الفقير إلى اللّه الغني ضامن بن شدقم بن علي الحسيني المدني : انظر أيّها الأخ في اللّه إلى حافظة هذين السّيدين الجليلين النافعة المحيطة بحفظ أنسابهما وقومهما وعشيرتهما بعد ال . . . . « 2 »
بينهما ، واستحضارهما لأسمائهم واسراعهما عند السّؤال ان ليس بقليل ، فرحمة اللّه عليهما .
قال السّيد في الشّجرة : فأبو البشر جعفر الضّحاك خلّف عليا ، ثمّ علي « 3 » خلّف يحيى ، ثمّ يحيى خلّف ابنين : أحمد وعيسى وعقبهما طلعتان :
الطّلعة الأولى : عقب أحمد : فأحمد خلّف يحيى .
الطّلعة الثانية : عقب عيسى بن يحيى : فعيسى خلّف أربعة بنين : عليا وغانما وسلامة ونميرا وعقبهم أربع زهرات :
الزهرة الأولى : عقب علي : فعلي خلّف قفارا ، ثمّ قفار خلّف عيسى ، ثمّ عيسى خلّف عليا ، ثمّ علي خلّف قاسما ، ثمّ قاسم خلّف أحمد .
الزهرة الثانية : عقب غانم بن عيسى : فغانم « 4 » خلّف يوسف ، ثمّ يوسف خلّف عليا ، ثمّ علي خلّف ثلاثة بنين : محمّدا وغانما وعبد المطلب .
هامش
والتحقّق من صحّة ما في العمدة أثبتناه لصحته .
انظر : العمدة 140 - 141 .
( 1 ) . العمدة 140 - 141 .
( 2 ) . بياض في ب .
( 3 ) . العبارة من : ( . . ثمّ علي خلّف يحيى ، ثمّ يحيى خلّف . . عيسى ، ثمّ عيسى خلّف . . سلامة . . ) تكررت في الصفحات السابقة .
( 4 ) . العبارة من : ( . . عقب غانم خلّف يوسف ، ثمّ يوسف خلّف عليا ، ثمّ علي خلّف ثلاثة بنين : محمّد وغانما ، وعبد المطلب ) تكررت في الصفحات السابقة .