الفضل جعفرا ، ثمّ أبو الفضل جعفر خلّف أربعة بنين : أبا هاشم محمّدا ، وأبا الحسن محمّدا ، وتاج المعالي ، وأبا الحسن عليا ، وعقبهم أربعة أكمام :
الكم الأوّل : عقب أبي هاشم محمّد : فأبو هاشم محمّد خلّف عبد اللّه ، ثمّ عبد اللّه خلّف عليا ، ثمّ علي خلّف ابنين : حسينا وسروى وعقبهما طلعتان :
الطّلعة الأولى : عقب حسين : فحسين خلّف أبا البشر ، ثمّ أبو البشر خلّف جعفرا .
الطّلعة الثانية : عقب سروى بن علي : فسروى خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف عليا ، ثمّ علي خلّف سروى .
الكم الثاني : عقب أبي الحسن محمّد بن أبي الفضل جعفر : فأبو الحسن محمّد خلّف خمسة بنين :
عليا ومفرجا وحسنا وفضل اللّه وسميلة وعقبهم خمس طلعات :
الطّلعة الأولى : عقب علي : فعلي خلّف أحمد كان قاضيا بينبع .
الطّلعة الثانية : عقب مفرج بن أبي الحسن محمّد : فمفرج خلّف موسى ، ثمّ موسى خلّف يعلي .
الكم الثالث : عقب تاج المعالي بن أبي الفضل جعفر : فتاج المعالي خلّف أبا هاشم محمّدا ولي إمرة مكّة من قبل علي بن محمّد الصّليحي صاحب اليمن « 1 » الآتي ذكره ، فأبو هاشم محمّد خلّف ابنين : محمّدا ، وأبا فليتة القاسم ، وعقبها طلعتان :
الطّلعة الأولى : عقب محمّد : قال [ تقي الدّين ] « 2 » الفاسي : كان أميرا بمكة سنة 455 فانتزعها منه آل أبي الطّيب وطردوا الهواشم من مكّة ، فكاتبوا ملك اليمن علي بن محمّد الصّليحي صاحب اليمن يستنجدونه ليأخذوها ويكونوا تبعا له ويؤمر عليهم من شاء منهم ، فأجابهم بشهر ربيع الأوّل سنة . . . . « 3 » وأزال آل أبي الطّيب عنها ، ومنع بني شيبة عن فعالهم القبيحة ، وأبطل المكوس ، وأصلح بين قبائل العرب ، وأمّر عليهم محمّدا هذا ، فانعم عليه وعليهم بنعم جزيلة ، فمنها خمسون فرسا
هامش
( 1 ) . انظر ترجمته في العقد الثمين 6 / 238 - 248 ، وفي كتاب : ( الصليحيون والحركة الفاطمية في اليمن ) للدكتور حسين الهمداني ترجمة مستفيضة للسلطان علي بن محمّد الصليحي من ص 62 - 112 ، وقد ذكر هناك عددا وافرا من المراجع التي رجع إليها في جمع مادة هذه الترجمة .
( 2 ) . بياض في ب وأكملته من العقد الثمين ، والنصوص الّتي ستأتي منقولة بتصرّف من العقد الثمين 1 / 439 - 444 .
( 3 ) . بياض في ب .