وولى الجزيرة لابنه العالم فلقب بالخلافة .
فأبو عبد اللّه محمّد المهدي لدين اللّه خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف القاسم ، ثمّ القاسم خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف القاسم .
الفرع الثاني : عقب أبي الحسن عليّ بن أبي محمّد القاسم المأمون بن ميمون : فأبو الحسن عليّ خلّف يحيى ، ثمّ يحيى خلّف إدريس الوالي سكن عند بني تقرر فلمّا توفى أبو عبد اللّه محمّد المهدي لدين اللّه التمس البربر من المتوكل على اللّه حثّه وإخراجه لهم ، فأخرجه لهم فبايعوه وخطبوا له بسنبة وطنجة فقصد مالقة وصنهاجة فملكها وتوفى بها سنة 440 .
فإدريس خلّف محمّدا سكن مالقة فلم يزل بها إلى أن توفى بها سنة 445 ، فمحمّد خلّف أبا القاسم ، ثمّ أبو القاسم خلّف إسماعيل ، ثمّ إسماعيل خلّف أحمد .
الفرع الثالث : عقب ميمون بن أبي محمّد القاسم المأمون بن ميمون : ويقال لولده بنو ميمون ، ولي الخلافة بعد أخيه ، فملك الجزيرة الخضراء ، فميمون خلّف . . . . . « 1 » بنين : عبد الملك ، وأبا الحسن عليّا المتوكل على اللّه ، وعقبهما ورقتان :
الورقة الأولى : عقب عبد الملك : فعبد الملك خلّف ابنين : الناصر لدين اللّه وأبا الحسن عليّا المتوكل على اللّه وعقبهما حبتان :
الحبّة الأولى : عقب الناصر لدين اللّه : فالناصر لدين اللّه خلّف ابنين : يحيى وعليّا وعقبهما كمان :
الكم الأوّل : عقب يحيى ، فيحيى خلّف أبا المعالي عبد الملك ، ثمّ أبو المعالي عبد الملك خلّف أبا المعالي إدريس .
الكم الثاني : عقب عليّ بن الناصر لدين اللّه : فعليّ خلّف ابنين : إدريس المؤيد باللّه ، وعبد اللّه وعقبهما طلعتان :
الطّلعة الأولى : عقب إدريس المؤيد باللّه : قال الميركي : ركب على ماسة « 2 » لتسلط البربر عليها وإخرابهم للبلاد ، وظلمهم للعباد ، فبرز إليهم الرجال فوقع بينهم وإياه أشد القتال لغرة شهر جمادي الآخر سنة 413 فغلب عليهم وملك البلاد ، فخضعت له العباد ، وطابت به البلاد ، فأرسل أحمد بن
هامش
( 1 ) . بياض في ب .
( 2 ) . وردت هكذا في ب .