لو كان يمنع بالسلامة قبله * أحد لكان قصاؤه أن تسلما
ضحّوا بإبراهيم خير ضحيّة * وتصرّمت أيامه وتصرّما
بطل يصول بنفسه غمراتها * لا طايشا رعشا ولا متسلما
حتّى مضت فيه السّيوف وربّما * كانت حتوفهم السّيوف وربّما
أضحى بنو حسن أبيح حريمهم * فيئا وأصبح نهبهم متقسما
ونساؤهم في دورهن نوائح * سجع الحمام إذا الحمام ترنما
يتوسلون بقتلهم ويرونه * شرفا لهم عند الإله ومغنما
واللّه لو شهد النبي محمد * صلى الإله على النبي وسلّما
اشراع أمّته الأسنة فيهم * حتّى تقطر من جباههم دما
حقّا لا يقن أنهم قد ضيّعوا * تلك القرابة واستحلّوا المحرما
فمحمد النفس الزكية خلّف أبا محمّد عبد اللّه الأشتر يعرف بالكابلي . قال السّيّد في الشّجرة : أمّه أم سلمة بنت عمّه محمّد ، والظّاهر أنّها مليحة بنت محمّد المنذر بن الزبير ، لقبّ بالكابلي لأنّه قطن بكابل ، وكان قيامه بالزّو . . . فيه .
قال البسامي :
وفجعت « 1 » بعد عبد اللّه بالحسن المبارك الماجد المأسور بالغرر « 2 » وادعى القيام بالهند وقيل بالسند ، وأسلم على يده عالم لا يحصى عددهم إلّا اللّه عزّ وجلّ ، ثمّ ظفر به عامل الدوانيقي وقتله في ( علج ) أحد جبال كابل وحمل رأسه إلى المنصور ، فأمر الحسن بن عمّه زيد بن الحسن السّبط عليه السّلام أن يصعد به المنبر ليشهره بين النّاس ، وداروا به الأسواق ، ثمّ ادّعى القيام بعده أبو محمّد عبد اللّه بن إبراهيم طباطبا حيث قال [ البسامي : ] « 3 »
الحسن المبارك الماجد المأسور بالقرر .
هامش
( 1 ) . في ب : ( وفجعة ) وصوبناه من البسامتين .
( 2 ) . في ب : ( بالقرر ) وصوبناه من البسامتين .
البسامة أالبيت 73 .
( 3 ) . ساقط من ب .