موسى الهادي عليه موسى بن عيسى بن عليّ و « 1 » محمّد بن سليمان بن المنصور ، فوقع بينهم الحرب الّذي لا مثله ، فقتلاه وقومه بفخ يوم التروية سنة 169 وقيل سنة سبع من الهجرة ، وحمل رأسه إلى موسى الهادي فأنكر عليهما ، لقتلهما إياه من دون أمره « 2 » .
ونقل أبو نصر البخاري بسنده إلى محمّد الجواد عليه السّلام قال : ( لم يكن بعد الطّف مصرع أعظم من فخ ) « 3 » ، فالحسين مات منقرضا « 4 » .
قال البسامي :
وأسبلت عبرات المؤمنين على * دم بفخ لآل المصطفى هدر
وأسبلت دمعة الروح الأمين على * دم بفخ لآل المصطفى هدر « 5 »
المراد بقوله ( دمعة الروح الأمين ) فهو جبرئيل عليه السّلام ، وهذا منه زيادة في الاغراء والافراط ، فلا يجوز ، فان دمعة جبرئيل ما أسبلت إلّا على أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام فقط يوم استشهد بكربلاء وسيأتي ذكره إن شاء اللّه تعالى عند اسمه عليه السّلام « 6 » .
الدوحة الثانية : عقب الحسن المكفوف بن عليّ زين العابدين : فالحسن خلف عبد اللّه ، ثمّ عبد اللّه خلف ثلاثة بنين : أبا الزوايد محمّدا لقب بذلك لأنّه كان يزيد في الكلام والشّعر ، دخل للنوبة وله بها وبالحجاز ولد ، وقيل انقرض وقيل انما لقب بهذا اللقب موسى بن الحسن . وعليّا ، وحسنا ، وعقبهم ثلاثة غصون :
الغصن الأوّل : عقب حسن : فحسن خلف محمّدا ، ثمّ محمّد خلف ثلاثة بنين : موسى وبركات ومحمودا ، قال الشّيخ العمري : كان محمّد وولده بادية إلى يومنا هذا « 7 » .
الغصن الثاني : عقب عليّ بن عبد اللّه : فعليّ خلف ابنين : أبا صخر محمّدا وجعفرا وعقبهما
هامش
( 1 ) . في ب : ( بن ) وهو خطأ .
( 2 ) . في ب : ( من دون أمر لهما ) .
( 3 ) . سر السّلسلة العلوية 14 - 15 .
( 4 ) . عبارة : ( فالحسين مات منقرضا ) ساقطة في ب .
( 5 ) . البسامة أ : البيتين 41 و 42 .
( 6 ) . بعد هذا وردت عبارة وهي تكرار لما سيأتي ، وقد رفعناها لكونها زيادة .
( فأبو عبد اللّه الحسين خلف خمسة بنين : يحيى وقاسما وإسحاق ومحمّدا وعليّا ، وعقبهم خمس دوحات :
الدوحة الأولى : عقب يحيى ، فيحيى خلف يوسف ، ثمّ يوسف خلف ) .
( 7 ) . إلى هنا تم العمل بنسخة أمطابقا بنسخة ب .