أحمد جمال الدين « 1 » وعقبهما ورقتان :
الورقة الأولى : عقب علي « 2 » : كان له كرامات عالية مشهورة ، وبراهين ساطعة بين الملأ وفي
هامش
ب :
( أحمد وعليا ، وعقبهما ورقتان :
الورقة الأولى : عقب أحمد : فأحمد خلف عبد الكريم ، مولده في شهر شعبان سنة 648 بالحاير ) .
أنظر لورودها هنا مكررة وزائدة رفعناها من الأصل ب .
( 1 ) . وأمهما بنت الشّيخ مسعود ورام بن أبي الفوارس بن فراس بن حمدان ، وأم أمها بنت الشّيخ الطّوسي ، أجاز لها ولأختها أم الشّيخ محمد بن إدريس جميع مصنفاته ومصنفات الأصحاب .
أنظر : لؤلؤة البحرين 236 - 237 .
( 2 ) . رضي الدين ، أبو القاسم علي : كان عالما فقيها ، وشاعرا أديبا ، منشئا ، ولد يوم الخميس منتصف محرم 589 ه ، قرأ العلم على نجيب الدين محمد بن جعفر بن نما ، وتلمذ عليه جماعة منهم الشّيخ محمد بن صالح السّيبي القبيني قرأ عليه كتاب الأسرار في ساعات الليل والنهار .
يروي عن الشّيخ حسين بن محمد السّوراوي إجازة ، وعن الشّيخ علي بن الحناط الحلبي ، ونجيب الدين محمد السّوراوي وغيرهم .
تولى النقابة من قبل هولاكو ، وقد كانت مدته فيها ثلاث سنين وأحد عشر شهرا ، وقد عرضت عليه في زمن المستعصم العباسي فرفضها ، ولما تولاها جلس في مرتبة خضراء لان الخضرة شعار العلويين ، وفي هذا يقول علي بن حمزة العلوي الشّاعر :فهذا علي نجل موسى بن جعفر * شبيه علي بن موسى بن جعفر
فذاك بدست للإمامة أخضر * وهذا بدست للنقابة أخضرأما مؤلفاته فهي كثيرة منها : مصباح الزائر وجناح المسافر ثلاثة مجلدات ، فرحة الناظر وبهجة الخاطر جمع فيه رواية كتبه ، الطّرائف ، الاقبال ، مضمار السّبق في ميدان الصّدق ، الملهوف في قتلى الطّفوف ، الاصطفاء في تاريخ الملوك والخلفاء ، جمال الأسبوع ، سعد السّعود ، رسالة في الحلال والحرام من علم النجوم .
كان بين المترجم له وآل العلقمي مثل الوزير مؤيد الدين ابن العلقمي وأخيه وولدي الوزير صلات ودية .
توفي يوم الاثنين 5 ذي القعدة سنة 664 ه واختلف في موضع قبره ، قيل في الكاظمية ، وقيل في الحلة ، وذكر صاحب الحوادث الجامعة : أنه حمل إلى مشهد جده علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وقال البحراني : وقبره قدّس سرّه غير معروف الآن .
وفي الحلة قبر يقع في جنوبها قرب بناية السّجن يعرف بقبر السّيد علي بن طاووس ، فلعله أن يكون لمن تسمى باسمه من