زمانه ، خرج مع أبي السّرايا بن منصور بن حسان الشّيباني بالكوفة ، قبل محمد بن زيد ، فوقع بينه وبين محمد بن هارون حرب شديد فانكسر عسكره ، ثمّ انهزم إلى الأهواز وخوزستان ، فظفر به عيسى البار فضرب عنقه صبرا بشهر شوال سنة 387 ، ولم يذكر البخاري أحدا غيره من ولد أبي زيد عبد اللّه « 1 » .
قال السّيد في الشّجرة : فأبو الحسين زيد خلف أربعة بنين : محمدا وعليا وحسينا وعبد اللّه ، أمهم علوية ، ولهم بالحجاز أعقاب وأحفاد ، وعقبهم أربعة غصون :
الغصن الأول : عقب محمد : فمحمد خلف ثلاثة بنين : عبد اللّه وعليا وحسنا أمهم مخزومية ، وعقبهم ثلاثة قضوب :
القضيب الأول : عقب عبد اللّه : فعبد اللّه خلف محمدا ، ثمّ محمد خلف عيسى ، ثمّ عيسى خلف محمدا ، ثمّ محمد خلف ناصرا ، ثمّ ناصر خلف ثلاثة بنين : حسينا وعليا وإسماعيل ، وعقبهم ثلاثة فنون :
الفن الأول : عقب حسين : فحسين خلف ناصرا .
السّبط الثالث : عقب أبي الحسن علي الشّديد بن أبي محمد الحسن بن أبي الحسين زيد بن أبي محمد الحسن السّبط عليه السّلام .
قال السّيد في الشّجرة : فالشديد بالشين المثلثة المعجمة ، والياء المثناة التحتية ، ثمّ دال مهملة ، ويقال لولده بنو الشّديد « 2 » .
فأبو الحسن علي خلف ثلاثة بنين : أبا عبد اللّه الحسين الأطروش ، وأبا الحسن محمدا ، وأبا الحسين عبد اللّه ، وعقبهم ثلاث دوحات :
الدوحة الأولى : عقب أبي عبد اللّه الحسين الأطروش ، ويقال لولده بنو الأطروش : فأبو عبد اللّه الحسين خلف حسنا ، ثمّ حسن خلف حسينا الأصغر ، ثمّ حسين خلف أحمد ، ثمّ أحمد خلف
هامش
( 1 ) . سر السّلسلة العلوية 25 .
( 2 ) . في المجدي 34 : قال الحسيني في تعليقه : ذكر لي ابن خداع النسابة المصري ، أن عليا هذا الملقب بالسديد كان يتظاهر بالنصب ويصلي واضعا يمينه على شماله .