مات أبو جعفر [ الثومي ] « 1 » فاعتل أبو عبد اللّه محمد المهدي لدين اللّه وتوفي سنة 359 ، وقيل أن السّبب هو أن أميركا أنفذ إلى أخته سما فأسقته إياه واللّه تعالى أعلم « 2 » .
الدوحة الثالثة : عقب أبي عبد اللّه محمد جمال الدين البطحاني بن أبي محمد القاسم الرئيس بن أبي محمد الحسن بن أبي الحسن زيد بن الحسن السّبط عليه السّلام .
قال . . . . . . . . « 3 » : فالبطحاني بفتح الباء الموحدة التحتية ، نسبة إلى بطحاء مكة ، كصنعاني ، وصنعان بالضم نسبة إلى قبلي المدينة ، منازل بني . . . . . « 4 » فيمر به سيل إلى حيده الآتي من أقصى . . . . « 5 » فيمر بأقصى منازل بني الأثير ، ثمّ يمر ببطحان . ولعل مولده بأحد الموضعين ، ويقال لولده بنو البطحاني .
قال السّيد في الشّجرة : فأبو عبيد اللّه محمد البطحاني خلف [ ستة ] « 6 » بنين أبا الحسن موسى ، وعبد الرحمن ، وعيسى الكوفي ، وأبا محمد القاسم ميمون ، وهارون وإبراهيم الشّجري ، وعقبهم ستة غصون .
هامش
( 1 ) . بياض في ب ، وأكملناه من المراجع الأخرى .
( 2 ) . العمدة 84 - 87 مع اختلاف قليل بالنص وتقديم وتأخير . / وأورد صاحب الحدائق الوردية 2 / 577 أبياتا لإبي الحسين الموسوي كاتبه بها من واسط إلى بغداد عندما تولى النقابة فيها ، نصها :الحمد للّه على عدله * قد رجع الحق إلى أهله
كم بين من نختاره واليا * وبين من يرغب في عزله
يا سيدا تجمع آراؤنا * مع كثرة الخلق على فضله
ومن غدا يشبه أسلافه * في قوله الحق وفي فعله
لو قيل من خير بني المصطفى * وأفضل الأمة من نسله
أشار بالأيدي إليك الورى * إشارة الفرع إلى أصله
يا بن علي بن أبي طالب * مثلك من دل على نسله
لو لم أقل بالنص في مذهبي * وكنت كالقاطع من حبله
لقلت قد قام إمام الهدى * واجتمع العالم في ظله
نيلك في الأمر الذي نلته * يزيد واللّه على نبله( 3 ) . بياض في الأصل .
( 4 ) . بياض في الأصل .
( 5 ) . غير واضح في الأصل .
( 6 ) . في ب : خمسة ، وما أثبتنا من سياق الكلام .