تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
وَ ما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَ الْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ
42 ، 62 ، 104
ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ
239
وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ
55
وَ ما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
225
وَ ما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ
151
وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ
45
وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ
55
وَ مِنْ آبائِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَ إِخْوانِهِمْ
194
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
222
مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ
210
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
188
وَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ
84
وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ
108
فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ
256
وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
55 ، 173
وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ
109
وَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى
213
وَ نادى أَصْحابُ النَّارِ أَصْحابَ الْجَنَّةِ
158 ، 222
وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
176
وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
222
وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما
149 ، 176
وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا
175
وَ نَصَحْتُ لَكُمْ وَ لكِنْ لا تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ
231 ، 252
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ
185
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ
184
وَ وَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ
51 ، 108
تحفة الأبرار في مناقب الأئمة الأطهار ( ع ) ( فارسي ) — صفحة 284 | عماد الدين حسن بن علي الطبري / سيد مهدى جهرمى