إلى الخلاف المتقدّم في موت أبيه « 1 » .
وممّا وجدت من الكلمات في تاريخ إمامته على القول الأوّل : ( إنّي عبد اللّه ) « 2 » ، ( جاءكم الحقّ ) « 3 » ، وعلى الثاني : ( إنّي أعلم ) « 4 » .
وكان في إمامته بقيّة ملك المأمون ، ثمّ مات المأمون سنة مائتين وثمانية عشر ببلدة مرو ، وتولّى بعده أخوه المعتصم باللّه بن هارون ، فكانت سنتان من ملكه في إمامة الجواد « 5 » .
وممّن توفّي في إمامة الجواد ( عليه السلام ) محمّد بن إدريس الشافعيّ سنة مائتين وأربع « 6 » .
نساؤه
: كانت له امرأة عدا السّراري ، لم أقف على اسمها « 7 » .
أولاده
: أربعة ، ذكران وأنثيان ، أسماؤهم : عليّ - وهو الإمام - وموسى ، وفاطمة ، وأمامة « 8 » .
وقيل : كان له ثلاث إناث : خديجة ، وحكيمة ، وأمّ كلثوم ، فيكون عدد أولاده خمسة « 9 » .
هامش
مع أبيه ، ومدّة إمامته . أنظر : الكافي 1 : 411 ، إثبات الوصية : 192 ، المقنعة : 74 ، الإرشاد : 316 ، عيون المعجزات : 129 ، روضة الواعظين 1 : 243 ، مصباح الكفعمي : 523 .
( 1 ) في « ج » : موته .
( 2 ) تساوي في حساب الجمّل ( 203 ) .
( 3 ) تساوي في حساب الجمّل ( 203 ) .
( 4 ) تساوي في حساب الجمّل ( 202 ) .
( 5 ) إثبات الوصية : 192 ، عيون المعجزات : 129 ، إعلام الورى : 344 .
( 6 ) وفيات الأعيان 4 : 165 .
( 7 ) مصباح الكفعمي : 523 .
( 8 ) الإرشاد : 327 ، الفصول المهمة : 276 ، نور الأبصار : 180 .
( 9 ) إعلام الورى : 355 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 380 .