تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التتمة في تواريخ الأئمة ( ع ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
بعض المخالفين يزعمون أنّ أباه إنّما سمّاه الرضا المأمون حين رضيه لولاية عهده ؟ فقال : « كذبوا - واللّه - وفجروا ، بل اللّه سمّاه لمّا رضي عنه في سمائه ، ورضي اللّه ورسوله والأئمّة ( عليهم السلام ) في أرضه » . فسأله عن سبب اختصاصه بهذه التسمية مع وجود هذه الصفة في باقي الأئمّة ( عليهم السلام ) ؟ فقال : « لأنّه رضي به المخالفون من أعدائه ، كما رضي به الموافقون من أوليائه ، ولم يكن ذلك لأحد من آبائه ( عليهم السلام ) » « 1 » .

كنيته

: أبو الحسن .

نسبه

: عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) « 2 » .

أمّه

: أمّ ولد ، قيل هي خيزران المرسيّة ، وقيل : أروى النّوبيّة ، ولقبها شقراء « 3 » ، وقال الكليني : أمّ البنين « 4 » . وقيل : اسمها تكتم ، وعليه قول الشاعر يمدح الرضا ( عليه السلام ) :
ألا إنّ خير النّاس نفسا ووالدا * ورهطا وأجدادا عليّ المعظّم
أتتنا به للعلم والحلم ثامنا * إماما يؤدّي حجّة اللّه تكتم « 5 »
وقد روى هشام بن الأحمر في وصول هذه الأمة الصالحة إلى الكاظم ( عليه السلام ) ، قال : قال لي أبو الحسن ( عليه السلام ) : « هل علمت أحدا من أهل
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 13 / 1 ، علل الشرائع : 236 / 1 ، معاني الأخبار : 64 / 17 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء 9 : 387 ، كشف الغمة 2 : 259 . ( 3 ) كشف الغمة 2 : 259 . ( 4 ) الكافي 1 : 406 ، وقد اختلفوا في تسمية أم الرضا ( عليه السلام ) فراجع : إثبات الوصية : 171 ، عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 14 ، الإرشاد : 304 ، إعلام الورى : 313 ، مناقب ابن شهرآشوب 4 : 367 ، تذكرة الخواص : 351 ، عمدة الطالب : 199 ، نور الأبصار : 168 . ( 5 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 1 : 15 / 2 .