بتفريغ الحضارة الإنسانية من محتواها الفاسد وبنائها من جديد ، فيكون لكل منهما عمر مديد يزيد على اعمارنا الاعتيادية اضعافا مضاعفة ؟ أحدهما مارس دوره في ماضي البشرية وهو نوح الذي نص القرآن الكريم على أنه مكث في قومه ألف عام إلا خمسين سنة ، وقدر له من خلال الطوفان أن يبني العالم من جديد . والآخر يمارس دوره في مستقبل البشرية وهو المهدي الذي مكث في قومه حتى الآن أكثر من ألف عام وسيقدر له في اليوم الموعود أن يبني العالم من جديد .
فلما ذا نقبل نوح الذي ناهز ألف عام على أقل تقدير ولا تقبل المهدي ؟
تاريخ الغيبة الصغرى — صفحة المقدمة 37
مساهمون: السيد محمد الصدر
صالمقدمة ٣٧