الفصل الرابع في تاريخ الإمام المهدي ( ع ) خلاك حياة أبية
وهذا الفصل في حقيقته مكمل للقسم الأول من الكتاب ولتاريخ الإمام العسكري ( ع ) بالذات ، حيث يعرض إلى موقفه عليه السلام من ولده مفصلا ، ثم إلى وفاته عليه السلام وإلى النتائج التي ترتبت على ذلك حيث يبدأ تاريخ الغيبة الصغرى الذي نعقد له القسم الثاني الآتي أن شاء اللّه تعالى .
عرض عام :
تميزنا بوضوح خلال سيرنا التاريخي ، الظروف التي عاشها الامامين العسكريين عليهما السلام وولد فيها الإمام المهدي ( ع ) .
فالبلد سامراء عاصمة الدولة العباسية يومذاك . وأبوه وجده عليهما السلام ، قد قهرا من قبل السلطات على الإقامة في سامراء تطبيقا لسياسة التقريب إلى البلاط . . التي عرفناها .
وهما عليهما السلام يتكفلان الاصلاح الاسلامي مهما وسعهما الأمر .
ويمثلان جانب المعارضة الصامدة أمام انحراف الحكام عن الخط الرسالي