تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الغيبة الصغرى — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧

الفصل الرابع في تاريخ الإمام المهدي ( ع ) خلاك حياة أبية

وهذا الفصل في حقيقته مكمل للقسم الأول من الكتاب ولتاريخ الإمام العسكري ( ع ) بالذات ، حيث يعرض إلى موقفه عليه السلام من ولده مفصلا ، ثم إلى وفاته عليه السلام وإلى النتائج التي ترتبت على ذلك حيث يبدأ تاريخ الغيبة الصغرى الذي نعقد له القسم الثاني الآتي أن شاء اللّه تعالى .

عرض عام :

تميزنا بوضوح خلال سيرنا التاريخي ، الظروف التي عاشها الامامين العسكريين عليهما السلام وولد فيها الإمام المهدي ( ع ) . فالبلد سامراء عاصمة الدولة العباسية يومذاك . وأبوه وجده عليهما السلام ، قد قهرا من قبل السلطات على الإقامة في سامراء تطبيقا لسياسة التقريب إلى البلاط . . التي عرفناها . وهما عليهما السلام يتكفلان الاصلاح الاسلامي مهما وسعهما الأمر . ويمثلان جانب المعارضة الصامدة أمام انحراف الحكام عن الخط الرسالي
تاريخ الغيبة الصغرى — صفحة 237 | السيد محمد الصدر