تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الغيبة الصغرى — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
كانت قد وصلت به نتيجة للظلم والعذر إلى هذا الحد المنحدر ، إلا أن ذلك مما يرفعه قدرا ويزيده جهادا ، ويضيف إلى فضائله فضيلة . فهو لم يخسر شيئا وانما الأمة الاسلامية هي التي خسرته . وانه يعيش على الأنوار الروحية واللذائذ العلمية والنفحات القدسية ، فكأنه في روض الجنان . فيومئ الامام بيده ، ويقول : انظر . قال ابن سعيد : فنظرت فإذا بروضات آنقات وانهار جاريات وجنات فيها خيرات عطرات وولدان كأنهن اللؤلؤ المكنون ، فحار بصري وكثر تعجبي . فقال لي ، حيث كنا : فهذا لنا يا ابن سعيد ، لسنا في خان الصعاليك « 1 » .
هامش
( 1 ) الارشاد ص 314 واعلام الروى ص 348 .
تاريخ الغيبة الصغرى — صفحة 112 | السيد محمد الصدر