ونسمع انه في عام 246 غزا عمرو بن اللّه الأقطع الصائفة ، فأخرج سبعة عشر الف رأس . وغزا قريباس واخرج خمسة آلاف رأس .
وغزا الفضل بن قارن في نحو من عشرين مركبا فافتتح حصن أنطاكية .
وغزا بلكاجور فغنم وسبى ، وغزا علي بن يحيى الأرمني ، فغنم خمسة آلاف رأس ومن الدواب والرمك والحمير نحوا من عشر آلاف رأس « 1 » .
ولعل من أعظم الغنائم في ذلك العصر ما غنمه بازمار عام 270 ، بعد ان قتل من الروم - فيما يقال - سبعين ألفا وعددا من قوادهم .
وغنم منهم : سبع صلبان من ذهب وفضة ، وصليبهم الأعظم من ذهب مكلل بالجوهر ، وأخذ خمسة عشر الف دابة وبغل ، ومن السروج وغير ذلك ، وأربع كراسي من ذهب ومائتي كرسي من فضة وآنية كثيرة ، ونحوا من عشرة آلاف علم ديباج ، وديباجا كثيرا وبزيون وغير ذلك « 2 » .
ونسمع انه في سنة 248 أغزا المنتصر وصيفا التركي إلى بلاد الروم . وكان سبب ذلك : انه كان بينه وبين أحمد بن الخصيب شحناء وتباغض ، فحرّض ابن الخصيب المنتصر وأشار عليه باخراجه من عسكره للغزو « 3 » ، فنفذ المنتصر ذلك وامره بالمقام بالثغر أربع سنين يغزو في أوقات الغزو ، إلى أن يأتيه رأيه .
هامش
( 1 ) المصدر ص 300 .
( 2 ) الكامل ج 6 ص 55 .
( 3 ) الكامل ج 5 ص 307 .