تمهيد :
اننا حين نريد أن نستوحي تاريخنا الاسلامي الخاص ، نجده بشكل عام ، غامضا مليئا بالفجوات والعثرات . يحتاج في تصفيته وترتيبه ، وأخذ زبدته المصفاة والعبرة المتوخاة إلى جهد كبير وفكر مضاعف جليل .
وهذا يعود إلى عدة أسباب ، لعلنا نستطيع أن نلم ببعض جوانبها المهمة فيما يلي :
الجانب الأول :
ما يرجع إلى واقع التاريخ المعاش آنذاك . . أي أن نفس حوادث التاريخ وتحركات أعلامه ، كان مقتضبا غامضا مقيدا .