تأخّوا فى اللّه أخوين أخوين 235
مالك يا أبا تراب ؟ . . . 250
ما أمرتكم بقتال فى الشهر الحرام 253
هذه مكّة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها 256
اللّهمّ هذه قريش قد أقبلت بخيلائها و فخرها . . . 260
كنّا إذا احمرّ البأس اتّقينا برسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله . . . 266
لا ينتطح فيها عنزان 294
حمزة بن عبد المطّلب أسد اللّه و أسد رسوله 323
لن أصاب بمثلك أبدا ، . . . 323 ذ
جاءنى جبرئيل فأخبرنى : إنّ حمزة . . . 323 ذ
إنّ زوج المرأة منها لبمكان 324 ذ
لكنّ حمزة لا بواكى له 325 ذ
ارجعن يرحمكنّ اللّه فقد آسيتنّ 325 ذ
رحم اللّه الأنصار فإنّ . . . 325 ذ
ما وجدت لشمّاس شبها إلّا الجنّة 326 ذ
من رجل يشرى نفسه ؟ 326 ذ
ادن منّى ، إلىّ ، إلىّ 327 ذ
إنّه من أهل الجنّة 327 ذ
إنّ صاحبكم لتغسله الملائكة 328 ذ
لا تبرحوا مكانكم و . . . 328 ذ
من رجل ينظر لى ما فعل سعد بن ربيع ، . . . 329 ذ
رحمه اللّه ، نصح للّه و رسوله حيّا و ميّتا 329 ذ
امّا أنت فقد عذّرك اللّه ، فلا جهاد عليك 330 ذ
تاريخ پيامبر اسلام ( فارسي ) — صفحة 695
مساهمون: محمد ابراهيم آيتى
ص٦٩٥