زيارة قبور أهل البيت عليهم السّلام « 1 » النبوي جبر سرّاج لم يختلف العلماء في نفع الدعاء للأموات ، لثبوته بنص القرآن الكريم ، في قوله تعالى في سورة الحشر :
والَّذِين جاؤُ مِن بَعْدِهِم يَقُولُون رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ولِإِخْوانِنَا الَّذِين سَبَقُونا بِالْإِيمان ولا تَجْعَل فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِين آمَنُوا رَبَّنا إِنَّك رَؤُف رَحِيم
[ الحشر : 10 ] .
أمّا العبادات ، فقد اختلف العلماء في وصول ثواب من يؤدّيها بنيّة وصول ثوابها للموتى ، وكذلك تلاوة القرآن وإهدائه للموتى ، فهم ما بين معترض ومؤيّد ، فيما عدا فريضة الحج ، غير أنّه ورد أن الصحابة كانوا يعتمرون ويهدون ثواب العمرة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ومنهم ابن الموفّق وابن عمر أيضا ، كما ورد أن رجلا يسمّى السراج ختم عشرة آلاف ختمة قرآن ، وأهدى ثوابها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .
ويرى العلماء أنّه يفضّل لمن يتصدّق نفلا ، أن ينوي بصدقته جميع المؤمنين والمؤمنات ، فإن ثوابها يصل إليهم ، ولا ينقص من ثوابه شيء .
ومن العلماء من ردّ على منكري زيارات قبور الأولياء والصالحين بحجّة وقوع
هامش
( 1 ) . مقتبس من كتاب « أحفاد النبي صلّى اللّه عليه وآله » ط . مكتبة طاهر للتراث - القاهرة 2001 م .