Commentary
وكان لا يعتاف إلّا أنّه * يعجبه الفأل إذا عنّ لهيعني : كان صلى اللّه عليه وسلم لا يتطيّر ولا يتشاءم ، إلّا أنّه يعجبه الفأل الحسن إذا عرض له .
وحاصل القول هنا : أنّه لمّا انتهى سهيل إلى النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم . . جرى بينهما القول ، وأطال سهيل الكلام ، حتى أسفر المقال عن الصلح ، على أن يوضع الحرب بينهم عشر سنين ، كما في رواية ابن إسحاق ، وهو المعتمد ، وأن يؤامر بعضهم بعضا ، وأن يرجع عنهم عامهم هذا ، ودعا الرسول صلى اللّه عليه وسلم علي بن أبي طالب أن يكتب كتاب الصلح .