تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨

نفاضل ! ! « 1 » وكان علي بن الجعد من حفاظ الحديث وأعلام الأمة ورباني العلم كما يقول ابن معين « 2 » وكان من شيوخ أحمد بن حنبل ولكنه تركه بعد ذلك من أجل التشيع ومن أجل وقوفه في القرآن « 3 » وذلك أنه قال : من قال إن القرآن مخلوق لم أعنفه .

علي بن زيد :

أبو الحسن علي بن زيد بن عبد اللّه بن أبي مليكة زهير بن عبد اللّه البصري المتوفى سنة 129 . خرج حديثه مسلم في صحيحه والأربعة والبخاري في الأدب المفرد وروى عنه : قتادة والحمادان ، وزائدة ، وزهير بن مرزوق ، والسفيانان وسفيان ابن حسين وشعبة ، وهمام بن يحيى ، ومبارك بن فضالة ، وابن عون ، وابن علية وآخرون . قال العجلي : علي بن زيد يتشيع لا بأس به يكتب حديثه . وقال ابن عدي : لم أر من البصريين وغيرهم امتنع من الرواية عنه . وقال ابن العماد : كان علي بن زيد أحد أوعية العلم ، قال في العبر : كان أحد علماء الشيعة « 4 » .

علي بن غراب :

أبو الحسن علي بن غراب الفزاري ويقال أبو الوليد الكوفي المتوفى سنة 184 . خرج حديثه النسائي ، وابن ماجة ، وروى عنه مروان بن معاوية وهو من أقرانه ، وعمار بن خالد الواسطي ، وأبو الشعثاء علي بن الحسن ، وإبراهيم بن موسى الرازي ، ومحمد بن عبد اللّه بن شابور ، وأحمد بن حنبل وغيرهم . قال المروزي عن أحمد : كان حديث علي بن غراب حديث أهل الصدق وقال ابن معين : هو المسكين صدوق لم يكن به بأس ولكنه كان يتشيع . وقال : إنه ثقة . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه لا بأس به . وقال أبو زرعة علي بن غراب هو صدوق
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 11 : 363 .
( 2 ) تاريخ بغداد 11 : 366 .
( 3 ) هدى الساري 429 .
( 4 ) تهذيب التهذيب 7 : 322 وتذكرة الحفاظ 1 : 133 وشذرات الذهب 1 : 176 وغيرها .