نفاضل ! ! « 1 » وكان علي بن الجعد من حفاظ الحديث وأعلام الأمة ورباني العلم كما يقول ابن معين « 2 » وكان من شيوخ أحمد بن حنبل ولكنه تركه بعد ذلك من أجل التشيع ومن أجل وقوفه في القرآن « 3 » وذلك أنه قال : من قال إن القرآن مخلوق لم أعنفه .
علي بن زيد :
أبو الحسن علي بن زيد بن عبد اللّه بن أبي مليكة زهير بن عبد اللّه البصري المتوفى سنة 129 . خرج حديثه مسلم في صحيحه والأربعة والبخاري في الأدب المفرد وروى عنه : قتادة والحمادان ، وزائدة ، وزهير بن مرزوق ، والسفيانان وسفيان ابن حسين وشعبة ، وهمام بن يحيى ، ومبارك بن فضالة ، وابن عون ، وابن علية وآخرون . قال العجلي : علي بن زيد يتشيع لا بأس به يكتب حديثه . وقال ابن عدي : لم أر من البصريين وغيرهم امتنع من الرواية عنه . وقال ابن العماد : كان علي بن زيد أحد أوعية العلم ، قال في العبر : كان أحد علماء الشيعة « 4 » .