Skip to main content

الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — Page 187

Contributors:

P.187

الطهارة الوضوء والغسل والتيمم

يا أَيُّهَا الَّذِين آمَنُوا إِذا قُمْتُم إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُم وأَيْدِيَكُم إِلَى الْمَرافِق وامْسَحُوا بِرُؤُسِكُم وأَرْجُلَكُم إِلَى الْكَعْبَيْن وإِن كُنْتُم جُنُباً فَاطَّهَّرُوا وإِن كُنْتُم مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُم مِن الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُم النِّساءَ فَلَم تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُم وأَيْدِيكُم مِنْه ما يُرِيدُ اللَّه لِيَجْعَل عَلَيْكُم مِن حَرَج ولكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُم ولِيُتِم نِعْمَتَه عَلَيْكُم لَعَلَّكُم تَشْكُرُون
[ المائدة : 6 ] .

أجمع المسلمون على وجوب الطهارة للصلاة :

وهي في اللغة النظافة والنزاهة من الأدناس ، وفي الشرع : اسم للوضوء ، أو الغسل أو التيمم ، على وجه له تأثير باستباحة الصلاة . وعرفها الشهيد الأول : بأنها استعمال طهور مشروط بالنية ، والطهور هو الماء والتراب . وقال في التذكرة : إنها وضوء ، وغسل ، وتيمم يستباح به عبادة شرعية . وقال القرطبي : الطهارة من الحدث ثلاثة أصناف : وضوء ، وغسل ، وبدل منهما ، وهو التيمم . وقال ابن حمدان الحنبلي : الطهارة تحصل عند وجود سببها قصدا واتفاقا . وقال الشوكاني : إنها صفة حكمية تثبت لموصوفها جواز الصلاة به أو فيه أو له .