غزارا ولقد قال له : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ، وكان عمر إن أشكل عليه شيء أخذه منه . أخرجه أحمد بن حنبل في المناقب « 1 » . وقال ابن عباس : لعلي أربع خصال ليست لأحد غيره : هو أول عربي وعجمي ، صلى مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف . وهو الذي صبر معه يوم فرّ غيره . وهو الذي غسله وأدخله قبره . أخرجه أبو عمر . ولما حضرته الوفاة ، قال : اللهم إني أتقرب إليك بولاية علي بن أبي طالب . خرجه أحمد في المناقب « 2 » . وقيل له : أين علمك من علم ابن عمك ؟ فقال : كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط « 3 » . وقال ابن مسعود : أقضى أهل المدينة علي بن أبي طالب « 4 » . وقال سعد بن أبي وقاص - عندما طلب منه معاوية أن يسب عليا - : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فلن أسبه ، لئن تكون لي واحدة منهم أحب إليّ من حمر النعم : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول له : « أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى . . . » . وكانت عائشة تقول : علي أعلم الناس بالسنة « 5 » . ودخل عليها جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، فقال لها : ما تقولين في علي فأطرقت رأسها ثم رفعته فقالت :
« 6 » وقال معاوية بن أبي سفيان : لما بلغه قتل الإمام علي عليه السّلام : لقد ذهب العلم