* أقصر نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك ، واسع في فكاكها كما تسعى في طلب معيشتك ، فإن نفسك رهينة بعملك .
* تعوذوا باللّه من سطوات الليل والنهار ، قيل : وما هي ؟ قال الأخذ على المعاصي .
* لا تشاور أحمقا ، ولا تستعن بكذاب ، ولا تثق بمودة الملوك : فإن الكذاب يقرب لك البعيد ، ويبعد لك القريب ، والأحمق يجهد لك نفسه ، ولا يبلغ ما تريد ، والملوك أوثق ما كنت به خذلك ، وأوصل ما كنت له قطعك .
* بطانة السلطان ثلاث طبقات : طبقة موافقة للخير ، وهي بركة على السلطان ، وطبقة غايتها المحاماة على ما في أيديها ، فتلك لا محمودة ولا مذمومة ، بل هي إلى الذم أقرب ، وطبقة موافقة للشر وهي مشومة مذمومة عليها وعلى السلطان .
* لا يستغني أهل كل بلد عن ثلاث ، فإن عدموا ذلك كانوا همجا : فقيه عالم ورع ، وأمير خير مطاع ، وطبيب بصير ثقة .
* الاخوان ثلاثة : مواس بنفسه ، وآخر مواس بماله ، وهما الصادقان في الإخاء ، وآخر يأخذ منك البلغة ويريدك لبعض اللذة ، فلا تعده من أهل الثقة .
* كفى بالحلم ناصرا .
* ما من عبد كظم غيظا إلا زاده اللّه عزا في الدنيا والآخرة .
* ما يقدم المؤمن على اللّه عز وجل بعمل بعد الفرائض أحب إلى اللّه تعالى من أن يسع بخلقه .
* صنائع المعروف وحسن البشر يكسبان المحبة ويدخلان الجنة .
* من زرع العداوة حصد ما بذر .
* من دخله العجب هلك .
* العجب كل العجب ممن يعجب بعمله ، ولا يدري بما يختم له .
* ما من رجل تكبر أو تجبر إلا لذلة وجدها في نفسه .
* إذا كان الزمان زمان جور وأهله أهل غدر ، فالطمأنينة إلى كل أحد عجز .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 408
مساهمون: اسد حيدر
ص٤٠٨