العزيز ، وبعد وفاة عمر عزله يزيد بن عبد الملك وولى مكانه يزيد بن مسلم مولى ثقيف .
سالم مولى سعيد بن عبد الملك كان على ديوان الرسائل للوليد بن يزيد . عبد الحميد بن يحيى مولى العلاء : كان يتولى رئاسة ديوان الرسائل لمروان الحمار وكذلك عثمان بن قيس مولى خالد القسري .
طارق بن زياد مولى موسى بن نصير : كان من القواد العسكريين .
نيزك بن صالح مولى عمر بن عبد العزيز : كان على إمارة الشاش .
أسامة مولى معاوية على إمارة مصر .
طارق بن عمر مولى عثمان بن عفان ولي المدينة وكان من ولاة الجور .
وكان الكثير منهم يتولى السلطة التشريعية كعطاء بن يسار مولى ميمونة أم المؤمنين المتوفى سنة 102 ه - .
وعلى قضاء مصر سمنان مولى عبد اللّه بن عمرو بن العاص المتوفى سنة 127 ه - .
وكان مفتي مصر وشيخها أبو رجاء بن حبيب المتوفى سنة 128 ه - وغير هؤلاء .
وكان الأمويون يكرمون علماء الموالي ويشيدون بذكرهم . فقد نادى منادي الدولة أن لا يفتي إلا عطاء بن أبي رباح ، وأرسلوا نافع الديلمي مولى ابن عمر المتوفى سنة 117 ه - إلى مصر يعلم الناس السنن .
وكانت الفتيا بدمشق لسليمان بن أبي موسى المتوفى سنة 117 ه - مولى الأمويين .
ولزيد بن أسلم العدوي المتوفى سنة 136 ه - حلقة في المسجد النبوي .
ويطول بنا الحديث ويتسع البحث إن أردنا استقصاء ذكر من أشغل وظائف الدولة الهامة من الموالي ، من ولاة وقواد وقضاة وأمناء سر وأمراء خراج وجباة أموال .
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 363
مساهمون: اسد حيدر
ص٣٦٣