معين : إنه كذاب غير ثقة ، وقال النضر بن شميل لرجل كتب كتب الحسن بن زياد : لقد جلبت إلى بلدك شرا . وقال أبو ثور : ما رأيت أكذب من اللؤلؤي ، وكان ابن أبي شيبة يقول : كان أسامة يسميه الخبيث ووثقه ابن قاسم « 1 » وأخرج له أبو عوانة في مستخرجه والحاكم في مستدركه .
زفر بن الهذيل :
« 2 » وقد ترك المحدثون الرواية عنه قال أبو موسى محمد بن المثني : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن زفر شيئا . وعن معاذ بن معاذ قال : كنت عند سوار القاضي فجاء الغلام فقال زفر بالباب فقال سوار : زفر الرأي لا تأذن له فإنه مبتدع ، وعدّه العقيلي في الضعفاء ، وعن بشر بن السري قال : ترحمت يوما على زفر وأنا مع سفيان الثوري فأعرض بوجهه عني . وقال الأزدي : زفر غير مرضي المذهب والرأي ، وقال أحمد بن أبي العوام قاضي مصر في مناقب أبي حنيفة : قال لي أبو جعفر الطحاوي : سمعت أبا حازم سمعت الضبي يقول : قدم زفر بن الهذيل البصرة فكان يأتي حلقة عثمان البتي فيناظرهم ويتبع أصولهم ، فإذا رأى شيئا خرجوا فيه عن الأصل تكلم فيه مع عثمان حتى يتبين له خروجه عن الأصل ، ثم يقول في هذا جواب أحسن من هذا فإذا استحسنوه قال : هذا قول أبي حنيفة ، فلم يلبث أن تحولت الحلقة إليه وبقي عثمان البتي وحده .