أحاديث النبي في حب علي وشيعته :
وإن هناك أحاديث صحيحة وردت في أهل البيت وشيعته لا مجال لإنكارها ، إذا كيف يصنعون وليس في إمكانهم إنكار تلك الأحاديث في مدح الشيعة ولزوم اتباع آل محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وقد أخذت تلك الأحاديث مكانتها في المجتمع الإسلامي ؟ ولم تستطع الإرهابات محوها من الأذهان ، وليس في قدرة السلطة أن تفرض طاعتها على الشيعة قهرا . فلنر إذا كيف استطاعوا أن يفهموا الناس انحراف الشيعة عن الدين ؟ مع وجود تلك الأحاديث الصحيحة . أيكفي أن يستندوا إلى المادتين الأوليتين ، أم إن الأمر يحتاج إلى أكثر من ذلك ؟ نعم الأمر أهم من أن يتهاون فيه ، ويلزمهم أن يتخذوا شيئا يستطيعون فيه تغيير تلك الأحاديث ، أو وضع زيادة يصلون من ورائها لغايتهم المقصودة ، فكانت النتيجة أن توضع زيادة تلحق ببعض الأحاديث ليبطل الاستدلال بها ، وإليك بعض الأحاديث الواردة في محبة أهل البيت . كقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يا علي لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق « 1 » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلم : يا علي إنك ستقدم على اللّه وشيعتك راضين مرضيين ويقدم عدوك غضابا مقمحين « 2 » . وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وقد أخذ بيد حسن وحسين فقال : من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة « 3 » .