وقصارى القول فإن إغفال البخاري لهذه الأحاديث لا يضعف من شأنها ولا ينقص من قدرها وقد رواها أصحاب السنن ، كما أن ذلك - علميا - لا يصبح دليلا قاطعا على موقفه من الأئمة رضوان اللّه عليهم .
وإني لأرجو اللّه سبحانه أن يؤاتينا فنتصفح ما فاتنا من صفحات هذا الكتاب القيم ، متمنين لمؤلفه العلامة الأستاذ أسد حيدر التوفيق والسداد في إتمام ما بدأ ، وإنا لمنتظرون .
دكتور حامد حفني داود
الإمام الصادق والمذاهب الأربعة — صفحة 20
مساهمون: اسد حيدر
ص٢٠