ذكر مشي قريش في أمره صلّى اللّه عليه وسلّم إلى أبي طالب
ثم مشت قريش الأعداء * إلى أبي طالب ، ان يساؤوا « 1 »
من ابنه محمّد في سبّهم * وسب دينهم ، وذكر عيبهم
في مرّة ومرّة ومرّه * وهو يذب ، ويقوّي أمره
في آخر المرّات قالوا : أعطنا * محمّدا وخذ عمارة ابننا
بدله ، قال : أردتم أكفل * ابنكم ، وأسلم ابني يقتل ؟ !
ثم مضى يجهر بالتّوحيد * ولا يخاف سطوة العبيد
وأجمعت قريش ان يقولوا : * ساحر احذروا ، وعنه ميلوا
وقعدوا في زمن المواسم * يحذّرون منه كل قادم
وافترق النّاس ، فشاع أمره * بين القبائل ، وسار ذكره
هامش
( 1 ) في ( د ) : ( طالب إذ يساؤوا ) .