- العلّامة الفقيه محمّد بن موسى الدّميريّ .
- العلّامة المحدّث إبراهيم بن حجاج الأبناسي .
- العلّامة علي بن أحمد بن إسماعيل القلقشندي .
- العلّامة أبو بكر بن حسين بن عمر المراغي .
- العلّامة محمّد بن ظهيرة الشّافعي .
- العلّامة المحدّث إبراهيم بن محمد بن خليل المعروف بسبط ابن العجمي .
وغيرهم كثير .
صفته
كان معتدل القامة للطّول أقرب ، مليح الوجه ، منوّر الشّيبة ، كث اللّحية ، كثير السّكون ، طارحا للتّكلّف ، شديد الحياء ، غزير العلم ، سخي النّفس ، خفيف الرّوح ، لطيف الطّبع ، كثير الحياء ، ظاهر الوضاءة كأن وجهه مصباح .
ثناء العلماء عليه
قال الحافظ ابن حجر رحمه اللّه : صار المنظور إليه في هذا الفن من زمن الشّيخ جمال الدّين الأسنوي وهلم جرا ، ولم نر في هذا الفن أتقن منه ، وعليه تخرّج غالب أهل عصره .
وقال السّخاوي رحمه اللّه : وصار المشار إليه بالدّيار المصريّة وغيرها بالحفظ والإتقان والمعرفة مع الدّين والصّيانة والورع والعفاف والتّواضع والمروءة والعبادة .
وقال ابن تغري بردي : كان شديد الحياء ، غزير العلم ، مقداما كريما ، وكان لا يهاب سلطانا في قول الحق .
وفاته
توفّي رحمه اللّه في ثامن شعبان سنة ست وثمان مائة ، وله إحدى وثمانون سنة ، ورثاه تلميذه الحافظ ابن حجر بقصيدة مطلعها :