شرح ابن أبي الحديد 1 / 129 ، 199 ، 315 ، 319 وفي كافة مجلداته راجع فهارس ابن أبي الحديد / 161 . الطبقات الكبرى 2 / 342 و 3 / 150 . طبقات الحفاظ / 5 . طبقات القراء 1 / 458 . العقد الفريد 8 / 63 - الفهارس - . العبر 1 / 33 . الغدير 1 / 53 وج 9 / 3 - 15 . الفهارس / 208 . الغارات 2 / 1022 . الفوائد الرجالية 1 / 364 .
فهرست النديم / 29 ، 171 . قاموس الرجال 6 / 136 . الكامل في التأريخ 13 / 209 - الفهارس - . الكنى والألقاب 1 / 216 . اللباب 2 / 208 و 3 / 383 . مجمع الرجال 4 / 51 . مرآة الجنان 1 / 87 . مروج الذهب 3 / 172 . المشتبه 2 / 482 .
المعارف / 109 . معجم رجال الحديث 10 / 322 . المناقب 3 / 306 . منتهى المقال / 196 . المجروحون من المحدّثين 3 / 248 . النجوم الزاهرة 1 / 89 . نقد الرجال / 207 . نكت الهميان / 197 . النهاية في غريب الحديث 5 / 410 . وقعة صفّين / 115 ، 116 . وفيات الأعيان 2 / 371 ، 476 و 3 / 115 و 4 / 317 .
729 - عبد اللّه بن المعتم العبسي . . .
مقاتل ، صحابي ، وتخلف عن عليّ ( عليه السلام ) يوم الجمل ، وهو الذي فتح الموصل . وكان عبد اللّه على مقدمة سعد بن أبي وقّاص من القادسية إلى المدائن ، وسيّره سعد من العراق إلى تكريت ، ومعه عرفجة بن هزيمة ، وربعي بن الأثكل ، ففتح تكريت . قال محمد بن مخنف : دخلت مع أبي على عليّ ( عليه السلام ) ، حين قدم من البصرة فإذا بين يديه رجال يؤنّبهم ، ويقول لهم : ما بطأكم عنّي وأنتم أشراف قومكم ؟ فاعتذر القوم ، فمنهم من ذكر عذره ، ومنهم من اعتل بمرض ، ومنهم من ذكر غيبة . فنظرت إليهم فإذا عبد اللّه بن المعتم العبسي ، وإذا حنظلة بن الربيع التميمي ، وكلاهما كانت له صحبة . وإذا أبو بردة بن عوف الأزدي ، وإذا غريب بن شرحبيل الهمداني .
أسد الغابة 3 / 263 . الاستيعاب 2 / 331 ، وفيه عبد اللّه بن المعمر . الإصابة 2 / 371 . الكامل في التأريخ 2 / 452 ، 493 ، 506 ، 523 ، 524 ، 526 ، 528 ، 530 . وقعة صفّين 8 / 95 - 97 .