تقريب التهذيب 2 / 428 . تنقيح المقال 2 / 117 . تهذيب التهذيب 5 / 81 و 12 / 110 . جامع الرواة 1 / 428 . الجرح والتعديل 6 / 327 . رجال الشيخ الطوسي / 50 . مجمع الرجال 3 / 240 . معجم رجال الحديث 9 / 201 . منتهى المقال / 170 . المراسيل في الحديث / 102 . نقد الرجال / 178 .
588 - عامر بن النياح . . .
مؤذن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وكان يقول في أذانه : حيّ على خير العمل . . . وكان عليّ ( عليه السلام ) يقول له كلما شاهده :
مرحبا بالقائلين عدلا * وبالصّلاة مرحبا وأهلا
وفي بعض المراجع ، عامر بن النباح . قال الفيروزآبادي : النباح ، والد عامر مؤذن عليّ ( رضي اللّه عنه ) . وجاء في مرجع آخر : كنا قعودا عند عليّ بن أبي طالب ، فجاءه ابن النباح يؤذنه بصلاة العصر ، فقال : الصلاة ، الصلاة .
كذلك كان يفعل في كل يوم .
تحفة الأحباب / 160 . تنقيح المقال 2 / 117 . الجرح والتعديل 6 / 328 . الطبقات الكبرى 3 / 36 و 6 / 238 . قاموس الرجال 5 / 199 . القاموس المحيط 1 / 251 . معجم رجال الحديث 9 / 202 .
589 - عامر ( أبو الطفيل ) ابن واثلة بن عبد اللّه بن عمير بن جابر بن حميس بن جدي بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني . . . المتوفى 107 ، 110 ه .
كان من خيار الموالين والصحابة ، ومن الفرسان ، ولد عام أحد ، وأدرك ثمان سنين من حياة النبيّ ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) وقيل إنّه آخر من بقي من الصحابة ، وشهد مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مشاهده ومواقفه ، ونظم الشعر ، وطبع ديوانه في لندن . ومات عام 107 وقيل : 110 ه ، وأعقب : طفيلا . ومن شعره قوله في مرثية هاشم بن عتبة :
يا هاشم الخير جزيت الجنة * قاتلت في اللّه عدوّ السنة
والتاركي الحق وأهل الظنة * أعظم بما فزت به من منه